إنه إزاء التقدم الكبير، الذي أحرزه العالم في مجال الفكر الإعلامي، بالنشر والملصقات والمعلقات والإذاعات مسموعة ومرئية، فقد استعنا بالله في مصنع البلاستيك، الذي نتولاه لإنتاج نماذج نساهم بها في التذكير بكلام الله، عز وجل. وقد وفقنا الله -عز وجل- فاستطعنا إخراج نماذج لمعلقات تحمل آيات من القرآن الكريم، وأسماء الله الحسنى، وأحاديث نبوية شريفة.
علما بأن: المعلقات البلاستيك التي أتقدم بها لسماحتكم، لا يمكن استخدامها لغير التذكر والتدبر، فطبيعتها تجعلها لا تصلح أن يشرب فيها أو يؤكل، وذلك أنها مغطاة بطبقة من المعادن الفضية والأحبار التلوينية، تجعل استخدامها في هذه الأغراض مستحيلا، وأنها صنعت بحيث لا يمكن حملها على الصدور أو في اليد، ولا يمكن إلقاؤها بإهمال؛ ذلك أن تصميمها جعل لها شرفة خارجية وتعليقات، وحروفها مدببة تجعل حائزها، يعلقها في مكان مصون مكرم.
ولقد وجدنا النصارى متمكنين في فن النشر والتوعية والإعلام، وبث ما يريدون من أفكار ومعتقدات، باستخدام وسائل حديثة أهمها: الملصقات والمعلقات، تعلق في لوحات بالشوارع والحافلات والأماكن العامة والخاصة، ويقصد بذلك توالي وتتابع التذكير بتكراره أمام العين في كل مكان، حتى يقر في الصدور ما يريدون. وإن كان ما يريدون ما هو إلا معتقدات صليبية، وأفكار إلحادية ومفاسد -والعياذ بالله- إلا أنهم باستخدام الوسائل القوية، يستطيعون جعل الناس يؤمنون بالباطل ويوقرون الإلحاد، وأولى بالمسلمين وأحق أن يذكروا الناس بكلام الله، وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- مستخدمين الوسائل الحديثة القوية في التوعية والإعلام.
وقد وفقني الله- سبحانه وتعالى- أن تحمل منتجاتي كلام الله عز وجل، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لتظهر متوالية متتابعة في الأماكن الموقرة مرفوعة أمام الأنظار تذكر الناس بما أراد الله -عز وجل- لهم أن يذكروا به
فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ
، وبذلك فإنني أساهم -قدر جهدي- في رفع كلمة الله، ونشر الفكر الإسلامي منتصرًا له فوق كل الأفكار، وما توفيقي إلا بالله؟ .